
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ الفيدرالية في عشر ولايات لمواجهة العاصفة الثلجية “فيرن” التي تهدد حياة أكثر من 170 مليون أمريكي، وسط توقعات باضطرابات كبيرة في شبكات الطاقة وحركة السفر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتشمل الولايات المتضررة: تينيسي، جورجيا، نورث كارولاينا، ميريلاند، أركنساس، كنتاكي، لويزيانا، ميسيسيبي، إنديانا، ووست فرجينيا.
وأكد ترامب عبر منصته الرسمية “تروث سوشال” أن إعلان الطوارئ يهدف لضمان سلامة المواطنين وتفعيل التنسيق بين الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وحكام الولايات المتأثرة. وفي الوقت نفسه، أشارت مصادر في البيت الأبيض إلى أن الرئيس كان يتلقى إحاطات مستمرة طوال اليوم وهو على اتصال وثيق مع المسؤولين لمتابعة تطورات العاصفة.
تسببت “فيرن” في تعطّل أكثر من 10 آلاف رحلة جوية، مع توقع إلغاء آلاف الرحلات الإضافية خلال يوم الأحد. ومن المتوقع أن تنتشر العاصفة من كولورادو ونيو ميكسيكو ووايومينج إلى المنطقة الشمالية الشرقية، بما في ذلك العاصمة واشنطن. وقد يؤدي تراكم الثلوج إلى انهيار خطوط الكهرباء وعزل مناطق سكنية كاملة، مما دفع السلطات المحلية والفيدرالية للعمل على مدار الساعة لتأمين احتياجات المواطنين.
كما أعلنت أنظمة النقل الكبرى مثل “نيوجيرسي ترانزيت” و”مترو نورث” و”لونغ آيلاند ريل رود” عن تحديثات مباشرة حول أي تأخيرات محتملة، محذرة من إمكانية تعديل الخدمات حسب مسار العاصفة. ونصح خبراء السفر المواطنين بتعديل رحلاتهم مسبقًا لتفادي الإلغاءات والتأخيرات، مؤكدين أن العاصفة تعد من أضخم العواصف الشتوية التي شهدتها الولايات المتحدة هذا الموسم.






